مجمع البحوث الاسلامية

114

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وفي الخبر الصّحيح : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها ، فمن أراد العلم فليأت الباب » . رواه الكثير منهم ، ونقل عليه بعضهم إجماع الأمّة ، لأنّه جعل نفسه الشّريفة صلّى اللّه عليه وآله : تلك المدينة ، ومنع الوصول إليها إلّا بواسطة « الباب » ، فمن دخل منه كان له من المعصية مندوحة ، وفاز فوزا عظيما ، واهتدى صراطا مستقيما . [ وهناك روايات أخرى فراجع ] ( 2 : 10 ) مجمع اللّغة : الباب : مدخل المكان ، وجمعه : أبواب . ويستعمل الباب مجازا فيما يوصل إلى غيره ، وأكثر ما ورد في القرآن بالمعنى الحقيقيّ . ( 1 : 134 ) النّصوص التّفسيريّة باب 1 - وَقالَ يا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بابٍ واحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوابٍ مُتَفَرِّقَةٍ . . . يوسف : 67 راجع « د خ ل » . 2 - . . . وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ . الرّعد : 23 ابن عبّاس : مِنْ كُلِّ بابٍ من أبواب قصورهم وبساتينهم ، بالتّحيّة من اللّه سبحانه ، والتّحف والهدايا . ( الطّبرسيّ 3 : 290 ) لهم خيمة من درّة مجوّفة ، طولها فرسخ وعرضها فرسخ ، لها ألف باب مصارعها من ذهب ، يدخلون عليهم من كلّ باب ، يقولون لهم : سَلامٌ عَلَيْكُمْ . ( الشّربينيّ 2 : 157 ) الأصمّ : مِنْ كُلِّ بابٍ باب الصّلاة ، وباب الزّكاة ، وباب الصّبر . ( أبو حيّان 5 : 387 ) عبد اللّه بن عمرو : إنّ في الجنّة قصرا يقال له : عدن ، حوله البروج والمروج ، فيه خمسة آلاف حبرة ، لا يدخله إلّا نبيّ أو صدّيق أو شهيد . ( الطّبريّ 13 : 142 ) الطّبريّ : ذكر أنّ لجنّات عدن خمسة آلاف باب . ( 13 : 141 ) الطّوسيّ : أي يدخلون من كلّ باب بالتّحيّة والكرامة ، وفي ذلك تعظيم الذّكر للملائكة . ( 6 : 246 ) الطّبرسيّ : مِنْ كُلِّ بابٍ من أبواب الجنّة الثّمانية . وقيل : من كلّ باب من أبواب البرّ كالصّلاة والزّكاة والصّوم . ( 3 : 290 ) البيضاويّ : من أبواب المنازل ، أو من أبواب الفتوح والتّحف . ( 1 : 519 ) مثله أبو السّعود . ( 3 : 412 ) أبو حيّان : أي بالتّحف والهدايا من اللّه تعالى تكرمة لهم . قال أبو بكر الورّاق : هذه [ أي الخصال الّتي ذكرت في هذه الآيات ] ثمانية أعمال تشير إلى ثمانية أبواب الجنّة ، من عملها دخلها من أيّ باب شاء . نحوه الأصمّ . ( 5 : 387 ) الشّربينيّ : ولمّا كان إتيانهم [ الملائكة ] من